الرؤية

مقدمة من قبل المحرر المشترك Lucia van der Post
جريدة التايمز المالية : كيف نصرفه – لكاتب محترم في مجال الاتجاهات المترفة

للندنيين وكل السياح من حول العالم الذين يحبون هذه المدينة العظيمة هناك مكانة خاصة لقوس الأميرالي ( النصر ) في قلوبهم. ليست ذلك لان لندن بلا بنايات جميلة بنايات مثل : الصرح النادر من القرون الوسطى دير ويست مينستر وعظمة الكاتدرائية اس تي باول و الكنائس المنتابة بالأشباح وكل هذه والمزيد منها لها مكانتها المضمونة في تأريخنا ولكن قوس الأميرالي (النصر) خاص.

أولاً هذا البناء هو تصور لفعل حب. الملك إدوارد السابع قدمه كتقدير لامه الملكة فيكتوريا وإضافة إلى ذلك إعتراف الإحترام …. البحرية البريطانية. هناك كتابة منقوشة على أعلى البناء « السنة العاشرة لسلطنة إدوارد السابع إلى الملكة فيكتوريا من جانب اكثر المواطنين الممتنين 1910 »

وبعد ذلك أن الموضوع هو موقعه – كنقطة رائعة أو جميلة ولكن ضرورياً بمثابة مركز للتسويق. تتمتع هذه النقطة من عظمة وجلال رسمي ايضاً تزيد من اهميتها لأنها تقع في الطريق الرئيسي لقصر بكنغهام. وهذه كلها هي جزء من مشروع كبير لتحويل مركز التسويق إلى جادة ملكية مهيبة (أعجبنا استعماله أثناء الإحتفالات التسعينية لعيد ميلاد الملكة في 2016 ) وكذلك تزود مانعا ملوكيا مناسبا بين ساحة ترافولجار ورابط القصر.وقد صمم هذا البناء من قبل السير آستون وب الذي كان مسؤول ترميم واجهة قصر بكنغهام ايضاً.

هذا العمل متقن ومتماثل على مايبدو ولكن في الواقع هو شئ آخر. و جعلها جمالها وعظمتها الدرجة الأولى منزلة واولئك الذين كانوا محظوظين أن يعيشوا في الغرف الواسعة يشهدون إلى هذه الحقيقة بأن أشياءها الداخلية من الكنوز المجهولة العظيمة لهندسة لندن المعمارية.

هذا الصرح كان بيتاً لأعظم شخصياتنا الوطنية. وينستن تشرشل بمثابة اللورد الاول من الأميرالية كتب بعض من خطاباته في فترة الحرب هنا. بينما اللورد مونتباتن واللورد هيلشام في وقتهما استعملاه كقاعدتهما الرسمية. عندما خطر شخصية جميس بوند الجسور ببال إيان فليمنج كان من قوس النصر الذي بدء العديد من مغامراته.

من بين اقواسة الكبيرة – يفتح القوس الوسط للمناسبات التشريفاتية – مر بعض الشخصيات العالمية البارزة ، أعظم الدواق والدوفات ،القادة السياسية ، الامبراتور ،الدكتاتوريون والملوك والملكات.شهد هذا القوص تتويجاً وحفلات زفاف ملكية ومراسيم رسمية كبيرة وزيارات رؤساء الجمهورية.

ولكن بينما نسج تأريخه الغني والساحر في ذات أحجارها، هذا الصرح في منتصف ترميم عظيم. الترميم الذي سيفتح أبوابه أمام كل اللندنيين والزوار المسحورين من قريب وبعيد. رأس مال المستثمرين وراء جعل هذا الفندق الأجود في لندن.

تتويج الملكة اليزابيت الثانية يونيو / حزيران

تم تعيين رافائيل سرانو الرجل الذي وراء فندق بولغاري (Bulgari ) في لندن كالمقدم المرجح من قبل حكومة صاحب الجلالة. هو يقود ترميم قوس النصر منذ أن أجره لمدة 250 سنة في يونيو / حزيران 2015.هو أحد بضعة رجال الأعمال الكبار القادرين على جمع فريق رائع من بين الشركات البريطانية المتطورة لترميم البناية.

بدأ عمل الترميم الآن والذي يشمل 100 غرفة نوم ،حوض حديث بماء دافئ ، نادي خصوصي للأعضاء وعدد من المطاعم التي واجهت اقبال واسع في العاصمة. هناك اربعة مساكن تحت الإنشاء والشراء متوفر لبعض المالكين المحظوظين. المساكن ستكون في الجناح الشمالي لقوس النصر حيث الزعماء السياسيين أو البحريين العظماء قد عاشوا وعملوا. لذلك لايشتري أصحاب الاملاك مجرد بعض العقارات الرفيعة وسط لندن فحسب بل يشمل جزءاً من تأريخها. طلب من المعماريون الخبراء ومصممون وصناع داخل الأماكن الذين لديهم معرفة تامة ويحترمون التأريخ المعماري خلق هذه المساكن الخاصة وتحافظ السقوف الطويلة والرفيعة على القمم المعقدة والمواقد والأثاث. كل مسكن واسع بشكل رائع ويشمل عدد من الشقق بالإضافة إلى توفير الوصول إلى جميع إمكانيات الفندق نفسه.

إن مركز التسويق في قلب الأحداث الملكية الكبيرة ، الأحداث السياسية والإجتماعية مثل التحشد السنوي للون يونيو/حزيران 2016

ولو أن كل هذه ماكانت بما فيه الكفاية منظر هذا الصرح الذي شوهد نادراً سيفتح لكل الأشخاص الذين يقيمون في الفندق ويزرورنه أو لمقيمين فيه. يقع مركز التسويق في الإتجاه الشمال الشرقي لترافولجار وفي الجنوب الغربي يمتد إلى قصر بكنغهام حيث تقع متنزه اس تي جيمس والمتنزه الأخضر على الجانبين عرضاً. لقوص النصر تأريخ مجيد والآن هو على وشك أن يتحول بطريقة ما إلى حياة جديدة ومستقبل مجيد.

إعادة البناء

تقاد إعادة بناء قوس النصر بواسطة 20 شركة بريطانية ريادية. ومن ضمنها شركاء بلير وام اتش زد ودبليو اس بي وام أو إل أي. تتضمن المرحلة الأولى للمشروع إنشاء جناح نموذجي يتكون من ثلاث غرف للنوم والحمامات وغرفة جلوس كبيرة. هذا يُمكِّن Prime Investors Capital أن يقدم هذا الجناح كنموذج للرؤية المستقبلية بعد الترميم و استخدامه كعلامة قياسية للنوعية العالية التي تطبق في كافة انحاء البناية.

تصمم الأجنحة التسويقية من قبل المصمم الداخلي البارز ديفيد مليناريك وفريقه في استوديوه السابق إم إتش زد. صيغ التصميم بعناية كي تدرج في القائمة البنايات من ضمن البنايات الدرجة الأولى. هذا التصميم يعيد العديد من الميزات آستون وب الأصلية التي أزيلت وخفضت خلال السنوات الـ 100 الماضية. عند تصميم الأشياء الداخلية واختيار الأثاث للأجنحة النموذجية فريق التصميم ركز على العمل مع الشركات البريطانية المشهورة لخلط أثاث حديثة بالتحف القديمة للمساعدة على دمج النداء التأريخي للبناية وأعادة البناء ليعيده إلى الحياة.

صنع مصباح قوس النصر يمثل طبيعة البناية. قد استخدم التصميم التأريخي للبناية في صنع هذا المصباح والذي يمكن أن يطبقه للغرف الباقية الـ 100 والمناطق العامة من الفندق.

قد صرف وقت كبير لدراسة الأرشيفات الوطنية من قبل فريق التصميم لكشف العناصر الأصلية للبناية كما كانت مصممة من قبل آستون وب لأعادة إنشاء البناء بصورة حديثة. للمثال على ذلك هو مقابض الباب الأصلية التي ستستخدم مثلها للفندق.

التصميم الأصلي لمقابض باب غرفة العميد البحري الأول ،قوس النصر 1911

أستون وب

السيد آستون وب ( 1849-1930 ) كان أحد المصممين الأعظم في عصره الذي أعترف به عدد كبير من المعاصرين والمؤرخين على حد سواء. عمل كرئيس المعهد الملكي للمصممين البريطانيين ورئيس الأكاديمية الملكية وكان الرئيس المؤسس لجمعية لندن التي طبقاً لموقعهم الإلكتروني تتناقش الموضوعات الرئيسية حول مستقبل العاصمة مثل إنشاء البنايات والطرق والسكك الحديدية وأنفاق تحت البحر والجسور والمطارات – كلها اليوم على رأس جدول الأعمال.

قراءة اكثر